الصناعيون يطلقون صرخة لوقف الاغراق وزيادة الصادرات

أيار 10, 2017

 

أطلقت جمعية الصناعيين برئاسة الدكتور فادي الجميل صرخة طالبت فيها الدولة بـ "التحرك السريع لإنقاذ القطاع والحد من مسلسل اقفال المصانع اللبنانية ووقف المنافسة غير الشرعية للمصانع التي ينشئها النازحون السوريون". ودعم هذه الصرخة وزير الصناعة حسين الحاج حسن ووزير الاقتصاد رائد خوري اللذان شاركا في المؤتمر الصحافي الذي عقد في الجمعية، إذ أعلن الحاج حسن انه وقع قراراً طلب فيه من القوى الامنية اقفال كل المصانع غير المرخصة في البقاع، وشدد على ان الهدف للسنتين المقبلتين هو خفض الواردات ملياري دولار ورفع الصادرات بالقيمة ذاتها.  

وفي كلمة، أعلن الجميل مطالب القطاع وهي "إقرار سياسة تحفيزية، يكون أول بنودها توفير المناخ الملائم للصناعة لزيادة عملها وانتاجيتها ووضعيتها عبر توفير الحماية لها من المنافسة الاجنبية، وفرض رسوم حمائية على السلع المنافسة للمنتجات اللبنانية، لاسيما ان قرارا كهذا لا يتعارض مع الاتفاقات التجارية الموقعة مع لبنان، مع رفع نسبة الرسوم الجمركية المعمول بها قبل الانضمام الى منظمة التجارة العالمية". وطالب الجميل أيضاً ببدء مفاوضات جدية مع شركاء لبنان التجاريين الذين يستورد منهم بالمليارات ولا يصدر اليهم سوى بعشرات الملايين، لاعطاء المنتجات اللبنانية الأفضلية، واجراء مفاوضات مع الدول الشقيقة التي تربط لبنان بها اتفاقات تجارية لجهة تنفيذ كل مقتضيات هذه الاتفاقات وعدم الاستنسابية التي تحرم لبنان الكثير من الميزات التجارية التي تتضمنها، مع المباشرة فورا بإقفال كل المصانع غير الشرعية التي انشأها اللاجئون السوريون في كل المناطق، والمباشرة بخطة لتحفيز الصادرات الصناعية لاستعادة خسائر الصادرات والتي وصلت الى نحو 1.2 مليار دولار.

ثم كانت كلمة لخوري قال فيها انه "لن يكتفي بعرض المشاكل، فالمهمّ أن نتوصّل إلى آليات وحلول واضحة تساعد الصناعات على الاستمرار والتطوّر". وأكد ان الوزارة حددت مواعيد للقاء القيّمين على كلّ قطاع لدراسة المشاكل التي تعترض زيادة الانتاج وبالتالي زيادة الصادرات. وكشف عن اتّجاه لانشاء خليّة أزمة تجمع ممثلين دائمين عن جميع الجهات المعنيّة للتوصل الى وضع حلول سريعة تحمي المؤسسات، مع امكان دعم المصانع التي تحتاج الى طاقة مكثّفة كما سبق وطلب رئيس جمعيّة الصناعيّين.

بدوره، اعتبر الحاج حسن ان الحل الاقتصادي "مرتبط بامور عدة، منها سياسية واخرى مالية وضريبية وبنى تحتية. بالنسبة الى الصناعة، تراجعت الصادرات من 4.4 مليارات دولار عام 2011 الى 2.8 ملياري دولار عام 2016. ولذلك آن الاوان لمعالجة الموضوع وتحديد الاهداف"، مشيرا الى "تعرض السوق لإغراق يهدد قطاعات انتاجية بالاستمرار". وقال: "اتفقت مع وزير الاقتصاد على تحضير رسالة الى الاتحاد الاوروبي نطلب فيها تسهيل الصادرات اللبنانية الى الاسواق الاوروبية وتحفيزها".

0
Shares
  1. الأكثر قراءة
حكومة الواتساب: 6 دولارات على كل مشترك زيادة الضرائب على الاتصالات والبنزين والدخان... ولا مسّ بالأثرياء

حكومة الواتساب: 6 دولارات على كل مشترك ز…

تشرين1 17, 2019 57 مقالات وتحقيقات

موظفو شركتي الخليوي "كبش محرقة"؟

موظفو شركتي الخليوي "كبش محرقة…

تشرين1 17, 2019 56 قطاع عام

حاسبوا جامعات الأمر الواقع أولاً؟

حاسبوا جامعات الأمر الواقع أولاً؟

تشرين1 16, 2019 60 مقالات وتحقيقات

هل تستورد الدولة القمح؟ ربطة الخبز رهينة

هل تستورد الدولة القمح؟ ربطة الخبز رهينة

تشرين1 14, 2019 70 مقالات وتحقيقات

تعليق العام الدراسي للتلامذة السوريين

تعليق العام الدراسي للتلامذة السوريين

تشرين1 14, 2019 64 تربية وتعليم

نظام التقاعد في خطر!

نظام التقاعد في خطر!

تشرين1 10, 2019 107 أخبار

التعاقد والتفرّغ والملاك في «اللبنانية»: هل تُتخذ القرارات الجريئة؟

التعاقد والتفرّغ والملاك في «اللبنانية»:…

تشرين1 09, 2019 119 مقالات وتحقيقات

عاملات المنازل ضحايا الدولار أيضاً

عاملات المنازل ضحايا الدولار أيضاً

أيلول 23, 2019 187 مقالات وتحقيقات