موظفو «مستشفى الحريري» يعتصمون: نريد حقوقنا

آب 05, 2016
 
باسكال صوما
عاد مشهد الاعتصام إلى «مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي»، وعاد الموظّفون إلى رفع الشعارات والمطالب ذاتها، لعلّ وعسى يلتفت المعنيون إلى قضية 900 مستخدم وأجير يحرمون من حقوقهم المشروعة.
اعتصم الموظفون، أمس، لمدة ساعتين مطالبين بسلسلة مطالب كانت قد أقرّت قبل سنة ونصف، أي في 16/3/2015، وفي 26/3/2015 صادق عليها مجلس إدارة المستشفى، لكنها بقيت حبراً على ورق.
في هذا السياق، توضح مصادر «لجنة مستخدمي وأجراء مستشفى الحريري» لـ «السفير» اننا نريد حقنا بعد مرور أكثر من سنة على صدور قرار مجلس الإدارة، الذي تضمن ثلاثة بنود تشمل حق الموظفين ببدل شهر 13 وتعديل بدل المنح المدرسية وسداد بدل درجات المتعاقدين، «علماً أن الإدارة تراجعت عن تعديل المنح المدرسية وفق الجدول السنوي الذي تضعه تعاونية الموظفين، وقد ارتفعت قيمة المنح هذا العام 30 في المئة تقريباً».
وتفيد المعلومات أنّ هذه المنح «وصلت في العام الماضي إلى 750 مليون ليرة، وهذا العام مع الزيادة يمكن أن تصل إلى المليار دولار، وهذا ليس رقماً تعجيزياً، لكنّ الإدارة حتى الساعة لم تدفع منه شيئاً وترفض الزيادة». ويطالب الموظّفون بدرجات للأجراء يفترض أن تعطى كل سنتين مرّة، علماً أن كلفتها الشهرية لا تتجاوز الـ60 مليون ليرة، فيما الرواتب الشهرية تصل إلى ملياري ليرة، وبالتالي المبلغ بسيط مقارنةً بكلفة الرواتب الشهرية.
إذاً، مستشفى الفقراء الذي بدأ ممارسة أعماله فعلياً في العام 2004، ما زال حتى اليوم وبعد مرور 12 عاماً، غير قادر على حلّ مشكلاته الداخلية من دون أن تخرج إلى العلن، ويضطرّ الموظفون في كلّ مرة إلى الاعتصام ورفع الصوت حتى يسمعهم أحد. إذ يؤكد الموظّفون أنّ «وعوداً كثيرة قطعت وطارت في الهواء، ويدفع الموظفون ثمن التقاعس والإهمال».
وعلم أنّ بعض الجهات في الإدارة تمارس ضغوطاً على الموظّفين حتى لا يشاركوا في التحرّكات الاحتجاجية، فيما لم يقرر الموظّفون الخطوات المقبلة، منتظرين ما ستؤول إليه تطوّرات الأيام المقبلة.
  • Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    1. الأكثر قراءة