إضراب شلّ الثانويات الرسمية في لبنان واعتصامان لمتعاقدي الثانوي والمستعان بهم

شباط 17, 2017


نفذ أساتذة الرسمي في الثانويات الرسمية ومراكز الإرشاد، إضراباً عاماً بدعوة من رابطتهم أمس، شمل نحو 250 ثانوية رسمية في لبنان، وطالبوا بالحفاظ على الموقع الوظيفي للثانويين (الفئة الثالثة) وبسلسلة تضمن حقوقهم، إضافة الى استعادة مكتسبات ابرزها الـ15% التي تقتطع من تقاعد أساتذة التعليم الثانوي، وذلك أسوة بما حصل مع ورثة النواب.
وتوقفت الدراسة في الثانويات، فيما استمرت طبيعية في مدارس التعليم الأساسي وفي المدارس الخاصة أيضاً، حيث حذر الأساتذة من إقرار الملاك الموحد ما قبل الجامعي، داعين الى أن يكون ملاك الثانوي مستقلاً كما الجامعي. وأعلنت رابطة الثانوي أن إضراب الأمس هو خطوة أولى لتصعيد شامل ما لم تقر حقوق الثانويين.
وبالتزامن، شهدت ساحة رياض الصلح أمس اعتصامان نفذهما "حراك المتعاقدين الثانويين" و"لجنة المستعان بهم"، تحت شعار "حقوق المتعاقد المنسية وضرورة ارجاعها قبل بدء الانتخابات".
وشارك في الاعتصام النائب خالد الضاهر، الذي أيد مطالب المتعاقدين واعتبرها "قضية حق وقضية انسانية واخلاقية يجب معالجتها بسرعة"، داعيا الى "ضرورة اجراء دورات تدريب لهم والتوصل الى وسائل وطرق التدريس واستيعاب المعلمين الراسبين في اي مجال من وظائف الدولة، ان لم يكن في التعليم"، مشيرا الى "وجود عشرات الالاف من الاماكن الشاغرة". وأمل من وزير التربية مروان حمادة "إيجاد حل للمشكلات التعليمية في لبنان".
وطمأن المعتصمين "أن اعضاء لجنة التربية أبدوا تعاطفهم لحل المشكلة"، مشيراً الى اقتراح قانون وضع على هذا الصعيد، وستعقد اللجنة جلسة اسبوعياً لدرسه وصولاً الى حل لمشكلة المتعاقدين بشكل كامل".
وتلا خلال الاعتصام رئيس حراك المتعاقدين الثانويين حمزة منصور رسالة طالب فيها "بوضع حد لتلك المظالم المتطاولة مع الزمن والتي اصابت جميع المتعاقدين، وذلك من خلال آلية عمل تضعها وزارة التربية بالتنسيق مع لجان المتعاقدين تعتمد اساساً على رؤية جديدة في اختيار الاساتذة واختبارهم تبدأ بالمقابلة الشفهية وتمر بالدورات التدريبية وصولا الى لحظة اختبار أخيرة بعد انتهاء هذه الدورات.
وطالب أيضاً بتوقيع عقود المستعان بهم والحاقهم بالدورات التأهيلية ليدخلوا بعد الانتهاء منها الى ملاك التعليم أسوة بالمتعاقدين القدامى والجدد.
وتلت رئيسة "لجنة المستعان بهم" كاملة رعد بياناً اعلنت فيه المطالب وهي: "توقيع عقودنا، دفع مستحقاتنا، فتح كلية التربية لاستقبال جميع المتعاقدين والمستعان بهم وتدريبهم ، عوضا عن مجلس الخدمة الذي لا يختبر في الاستاذ شيئاً سوى ذاكرته، واعادة فتح كلية التربية كل سنتين مرة وذلك للحد من الشغور في المدارس والثانويات وعدم اللجوء الى بدع التعاقد والاستعانة مرة اخرى".

  • Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    1. الأكثر قراءة