تمويل أميركي بـ 30 مليون دولار لتعليم الأولاد اللبنانيين واللاجئين

حزيران 14, 2017

 

 

المصدر: جريدة النهار

 

 

أعلن وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة وسفيرة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان إليزابيث ريتشارد وممثلة منظمة اليونيسيف في لبنان تانيا تشابويزات في مؤتمر صحافي مشترك عقد في التربية، عن تمويل أميركي قدره 30 مليون دولار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لدعم مشروع تعليم الاولاد الموجودين في لبنان، من لبنانيين ولاجئين، وذلك عبر منظمة اليونيسيف التي تعمل في الأزمات. 

حضر المؤتمر المدير العام للتربية فادي يرق ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الدكتورة آن باترسون ومديرة مشروع التعليم الشامل صونيا الخوري والمستشار الإعلامي ألبير شمعون وجمع من العاملين في السفارة والوكالة واليونيسيف.

وقال حمادة في كلمة، إن لبنان يقدم التعليم والتربية إلى جميع الأولاد الموجودين على أرضه من دون استثناء، ويعبر من خلال هذه الخدمة عن التزامه شرعة حقوق الإنسان ومنها حقه في التعلم والطبابة والإيواء والحرية. غير أن لبنان الذي تجتاحه منذ سنوات موجات من اللاجئين الهاربين من الحرب في سوريا والعراق، إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين، بات ينوء تحت حمل تعجز عنه أي دولة كبرى جغرافياً وبشرياً واقتصادياً.

وأعلن عن تلقي تمويل أميركي من جانب الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، قيمته نحو 30 مليون دولار عبر منظمة اليونيسيف، وذلك من أجل دعم خطة وزارة التربية والتعليم العالي الهادفة إلى توفير التعليم لجميع الأولاد اللبنانيين واللاجئين الموجودين على أرض لبنان عبر مشروع R A C E.

ولفت إلى أن هذا الالتزام الأميركي يجعل الوزارة قادرة على إدخال عدد أكبر من أولاد اللاجئين إلى المدارس الرسمية، بناء للخطة التي أعدتها الوزارة والتي تتطلب تمويلاً في الوقت المناسب لإعداد المباني المدرسية وترميمها وتجهيزها والاستعانة بمن يلزم لكي نؤمن خدمة التعليم النظامي لعدد إضافي قبل فوات الأوان.

ثم تحدثت السفيرة ريتشارد فأعلنت مساهمة الحكومة الاميركية لصالح التعليم، ورأت إن هذا التمويل يمكن برنامج وزارة التربية من تقديم التعليم لكل الأولاد في البلاد.

وقالت إن الولايات المتحدة تستثمر في أجيال المستقبل منذ عام 2010، "وقد ساهمنا في تدريب المعلمين وقدمنا المختبرات العلمية والمعلوماتية وقدمنا الكتب للقراءة والمنح التخصصية، ونحن نستمر بالاستثمار في التربية لأننا نؤمن بمستقبل لبنان".

وأشادت تشابويزات، بالكرم الاستثنائي الذي أبدته حكومة الولايات المتحدة قائلة: "على مر السنين الماضية قدمت الولايات المتحدة دعماً استثنائيا لعشرات الآلاف من الأولاد في لبنان من أجل ضمان حقهم في التعليم، مشيرة الى أن المنح المتعددة تضمن الدعم على المدى الطويل للولد، وهذا يعني السلامة والاستمرار في الفصول الدراسية لسنوات، وليس فقط حتى نفاذ الأموال".

  • Leave a comment

    Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

    1. الأكثر قراءة