رابطة اساتذة الجامعة تستنكر التجني على المدرسة الرسمية والجامعة الوطنية

نيسان 06, 2020

 

تستنكر الهيئة حملات التجني التي تتعرض لها المدرسة الرسمية والجامعة الوطنية، وتعتبر أن هذه الحملات تخدم أصحاب دكاكين التعليم الخاص. فهؤلاء يريدون الحفاظ على الطلاب الذين لم يعد بإمكانهم الالتحاق بمؤسساتهم التجارية. وبغض النظر عن السلبيات المتعلقة بالتعليم الرسمي والناتجة عن إهمال السلطة، لا تزال المدرسة الرسمية تلعب دورا بارزا فاتحة أبوابها لجميع الفئات الطلابية. والمطلوب دعمها وتعزيزه لا تدميرها. وكذلك ترفض الهيئة الحملات المغرضة على الجامعة الوطنية التي، وبرغم إجحاف السلطة تجاهها والإمعان بضرب استقلاليتها، لا تزال الجامعة الأهم على جميع الصعد الوطنية والأكاديمية والاجتماعية. وفي هذا الإطار تشير الهيئة إلى ما يلي:

١- الجامعة اللبنانية هي من أكثر الجامعات اللبنانية التي تعلّم عن بُعد. وهي لم تتوقف أبدا عن آداء دورها التعليمي والتثقيفي.

٢- الجامعة اللبنانية لا تستخدم "الأونلاين للبيزنيس" ولأهداف تجارية.

٣- تتعرض الجامعة اللبنانية لحملة افتراءات مقصودة رغم شهاداتها المميزة وآدائها المميز. لا يجب أن ننسى بأنها تضم مختلف فئات الشعب، وهي بمثابة الجيش الثاني. كما أن الأزمات قد أثبتت مرارا بأن الوطن بحاجة ماسة لجامعته الوطنية. وخير دليل على ذلك وقوف طلاب وخريجي وأساتذة الجامعة في الصفوف الأمامية لحماية لبنان وشعبه من وباء الكورونا.

٣- لقد تم إهدار ونهب المليارات في قطاعات عديدة ومنها الاتصالات. إن أقل الإيمان أن تتحمل السلطة مسؤولياتها في هذه الظروف الحرجة تجاه الطلاب والأساتذة، فتقوم، لكي تستقيم عملية التعليم عن بعد، بتقديم الإنترنيت المجاني السريع و ذات السعة الكبيرة. كما وبتأمين الفرص المتساوية للطلاب لكي لا يحرم الطالب الفقير من التحصيل. وذلك بتأمين الكومبيوترات وتركيب خطوط الهاتف الثابت والد.س.ل...

٤- لا يجب أن يُبنى على التعليم عن بعد، الذي يحتاج إلى قوننة وتقييم دقيق، لإعطاء إفادات شهادات، لأن التجربة لا تزال في بداياتها والأسئلة عديدة حول المستوى وعملية التلقي. بالإضافة إلى مشكلة الأعمال التطبيقية التي تحتاج إلى التواجد في المختبرات.

٥- إن الهدف السامي للتعليم عن بعد هو الإبقاء على التواصل بين أهل الجامعة في سبيل الخير العام. لكن لا يمكن لهذا التعليم أن يكون البديل عن التعليم المباشر.

٦- إن تسجيل فيديو المحاضرات وإرساله إلى الطلاب يجب أن يكون اختياريا لأنه يتعلق بخصوصية الأستاذ وملكيته الشخصية.

٧- بعض التعاميم التي تصدر حول التعليم عن بعد له طابع فوقي غير مقبول. وهو يمس بالحريات الأكاديمية وبكرامة ومعنويات الأستاذ التي تحفظها القوانين. كما لا يأخذ بعين الاعتبار الفرص غير المتكافئة والأحوال النفسية وظروف الأونلاين المنزلية واللوجيستية.

وتذكر الهيئة أنه، بالإضافة إلى تأمين الظروف المناسبة للتعليم عن بعد، يجب تحقيق مطالب الأساتذة الملحة التي بدونها لن تستقيم أوضاع الجامعة وأهمها:
١- إدخال الأساتذة المتفرغين الذين تقاعدوا إلى الملاك لأن أحوالهم بائسة حيث يعيشون بدون تغطية صحية وبدون معاش تقاعدي.

٢- إدخال الأساتذة المتعاقدين المستوفي الشروط إلى التفرغ ضمن معايير الكفاءة والحاجة الأكاديمية بما يعزز دور الجامعة الوطني.

٣- إدخال الأساتذة المتفرغين إلى الملاك. لأن ذلك من حقهم و يوفر مبالغا كبيرة على خزينة الدولة.

٤- الهيئة ترفض تفريغ الجامعة اللبنانية من كوادرها و الاعتماد فقط على أساتذة متعاقدين. إن ذلك سيشكل مقتلا لها واستغلالا رخيصا للمتعاقدين.

٥- تعيين العمداء وإعادة العمل بمجلس الجامعة، وتسريع ورش الابنية الجامعية والاهتمام بأوضاع الطلاب الاجتماعية.

ختاما لن يسمح الأساتذة بإهانة و ضرب الجامعة الوطنية لأنها من أهم أركان الوطن اللبناني.

الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية.
بيروت ٣/٤/٢٠٢٠

0
Shares
  1. الأكثر قراءة