Print this page

النقابيّون اعتصموا في رياض الصلح: لِفَتح المجلس

أيلول 30, 2016
نظم «اللقاء النقابي الموسع» اعتصاما بعد ظهر امس في ساحة رياض الصلح تحت عنوان من أجل «عودة الحياة الدستورية ومعالجة الوضع المعيشي والاقتصادي المتردي».

شاركت في الاعتصام مجموعات من النقابات والاتحادات النقابية والتجمعات العمالية وروابط المعلمين في المدارس الخاصة والرسمية والأساتذة وموظفي الادارات العامة وممثلين عن الحراك المدني وهيئة التنسيق النقابية، في حضور أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب.

 

نعمة

 

ألقى رئيس اتحاد النقابات العمالية للطباعة والاعلام النقابي ياسر نعمة كلمة قال فيها: «نعتصم متابعين مقاومة الاذلال وتحت عنوان واحد: عودة الحياة الدستورية ومعالجة الوضع المعيشي المتردي.

 

قد نكون اليوم قلة وليس من الضروري أن يلبي كل الناس نداء اللقاء النقابي الموسع ويتجمعوا هنا ليصرخوا كما نصرخ، فهم في بيوتهم وفي أماكن سعيهم للرزق، ومنهم من هو في الشارع يصرخ ويقول ما نقول: كفى نريد الخلاص فالوضع لا يطاق وقد أصبح بشعا وإدارته تتمادى في الارتكابات بالخطأ وهي تعلم ان ألفباء العمل السياسي في بلد يدعي الديموقراطية هو الالتزام بتحديدات الدستور والالتزام بالاستحقاقات الدستورية في مواعيدها والسير بنتائجها».

 

تابع: «كلمتي هي باسم اتحادات نقابية ونقابات منضوية في اتحادات وتجمعات عمالية لم يرخص لها، وكلنا نسعى لوحدة الطبقة العاملة ووحدة الحركة النقابة، إننا نعمل مع نقابة المعلمين في لبنان ومع روابط المعلمين والاساتذة، ونحن على استعداد للعمل ضمن مجموعة العاملين من أجل الحقوق ونيلها ومن أجل التغيير الذي أصبح أكثر من ضروري».

 

محفوض

 

بدوره، قال نقيب معلمي المدارس الخاصة نعمة محفوض بإسم «هيئة التنسيق النقابية»: «قد يتساءل البعض ان هيئة التنسيق بقيت في الشارع لأكثر من 3 سنوات ولم تتوصل الى أي نتيجة، كما ان الحراك المدني يتحرك منذ سنتين وللأسف لم يتوصل الى أي نتيجة، فإلى ماذا ستتوصلون أنتم؟».

 

أضاف: «99 في المئة من اللبنانيين يشعرون بالقرف والاحباط واليأس من هذا الواقع، ونحن اليوم نطلق الصرخة الأولى بإسم كل الشعب اللبناني، وستكون هناك صرخة ثانية وثالثة في وجه هذه الطبقة السياسية الصامة آذانها عن هموم الشعب وشجونه. هم يتلاعبون بالدستور والمؤسسات الدستورية، يتلاعبون بالاقتصاد وكل ذلك ومصالحهم الخاصة مؤمنة».

 

وتطرق الى مشكلات «الضمان في طرابلس والكهرباء والنفايات في بيروت وتلوث الليطاني وخفض الحد الادنى من 30 الف ليرة الى 26 الفا»، داعيا «كل لبناني منزعج من هذا الوضع الى أن ينزل الى الشارع وينضم الى حراك اللقاء النقابي الموسع مادا يده الى كل اطياف المجتمع اللبناني».

 

وأمل «اشتراك الجميع في حراك الخطوة الثانية والتي ستكون في النصف الثاني من تشرين الاول، موعد انعقاد جلسة مجلس النواب»، مشيرا الى إلى «زيارات سيقوم بها اعضاء اللقاء الموسع الى الهيئات الروحية بعد فقدان الامل من الطقم السياسي».

 

ووعد بـ»استمرار الحراك وعدم السكوت حتى انتخاب رئيس الجمهورية واقرار قانون انتخابات». وقال: «لن نسكت وسنحافظ على مستقبل اولادنا.

 

وكان محفوض قد ردّ على سؤال لـ»الجمهورية» قبل بدء الاعتصام، حول الاسباب التي يعتقد انها دفعت الهيئات الاقتصادية الى الغاء تحركها في 29 الجاري، فقال: لست أكيدا، لن من المرجح ان تكون الهيئات قد خشيت من اعطاء تحركها الطابع السياسي بعد يوم واحد من جلسة انتخاب رئيس في المجلس النيابي.