-المرصد أسعد سمور-  عقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق ...
-المرصد أسعد سمور- انتهت اجتماعات مجلس النواب خلال اليومين ...
-المرصد أسعد سمور- أصبح اللاجئون السوريون الشماعة التي تعلق ...
-المرصد أسعد سمور- لم يعر مدير قناة العالم د.محمود بوجنوردي ...
-المرصد أسعد سمور- إعتصم موظفو الضمان الإجتماعي بمشاركة الإتحاد
  - المرصد أسعد سمور- اجتمعت رابطة المجالس الإقتصادية ...

المرصد: تحقيقات وقضايا

الإتحاد العمالي صام ليفطر على تعينات "طائفية" للأحزاب.

المرصد- قضى غسان غصن 16 عاما في رئاسة الإتحاد العمالي العام وخلال هذه المدة لم يصحح الحد الأدنى للأجور سوى مرة واحد، وخلال معركة التصحيح انحاز غسان غصن إلى جانب أرباب العمل واتفق معهم على تحديد حد أدنى للأجور أقل بكثير من ما إقترحه وزير العمل شربل نحاس أنذاك. كذلك لم يتحرك الإتحاد العمالي العام بقيادة غصن عندما أخذت الحكومة قرارا بخفض الحد الأدنى للأجر اليوم من 30 ألف ليرة إلى 26 ألف ليرة.

وخلال التحركات الإحتجاجية التي شهدها لبنان في الفترة الأخيرة سواء مظاهرات هيئة التنسيق النقابية لتصحيح سلسلة الرتب والرواتب، أو تحركات المجتمع المدني لمعالجة أزمة النفايات غاب الإتحاد تماما عن المشهد وكأن ما يجري لا يعنيه، قيادة غسان غصن كانت تمثل التبعية للسلطة اللبنانية الحاكمية بأبشع أشكالها وأكثرها وقاحة.

خلال السنوات الماضية كان الإتحاد العمالي منسيا، حتى خبر تعيين غصن أمينا عاما للإتحاد العربي للنقابات لم يثر إهتمام أحد. هذا التعيين أجبر غصن على التنحي عن قيادة الإتحاد العمالي العام لأنه لا يستطيع الجمع بين منصبين تنفيذين ليفرج تعيينه في الإتحاد العربي عن منصب رئاسة الإتحاد العمالي اللبناني.

تم تحديد يوم 15 آذار موعدا لإجراء الإنتخابات في الإتحاد العمالي، لم تحجز الصحف مساحات كبيرة لهذه الإنتخابات التي لا حياة فيها، معظم العناوين كانت تتحدث عن معرفة مسبقة للنتائج. لقد كان معروفا أن السيد بشارة الأسمر سيتولى رئاسة الإتحاد خصوصا بعد زيارة قام بها إلى المكتب العمالي لحركة أمل حيث تم تعيينه هناك. ومن المهازل القديمة الجديدة تعيين حسن فقيه نائبا للرئيس، هو نقيب مزارعي التبغ والتنباك. ولا تختلف هذه النقابة عن غيرها من نقابات السلطة فهي لا تراعي مصالح المزارعين المتوافقة مع مرجعيتها السياسية لإجبار المزارعين على بيع محصولهم حصرا للريجي بأسعار بخسة، لكن ميزة هذه النقابة أن لا ناقة لها ولاجمل بالنقابات العمالية فهي ليست نقابة عمالية لأنها تضم مزارعين يملكون أرضهم التي يعملون بها، في حين أن النقابات العمالية تمثل العمال الذين يعملون بأجر مقابل قوة عملهم.

اليوم سيكثر الكلام عن إعادة دور الإتحاد العمالي وعن النهضة التي سيحقهها، لكن أحدا لن يصدق، فماذا يجب أن نتوقع من إتحاد اتخذ قرار تعيين رأسه في مكتب حزبي، وماذا نتوقع من إتحاد لا يخجل أعضاءه من القول أنه تم التوافق على أعضاء المجلس التنفيذي وتوزيعهم بين الطوائف والأحزاب؟

وهذا  الواقع  يضع النقابيين الساعين إلى إصلاح حقيقي للإتحاد العمالي العام والعمل النقابي أمام تحديات كبيرة والعمل على إخراج الحركة النقابية من مستنقع الإتحاد الآسن كي لا يكونوا شهود زور، ما يعزينا في كل هذه المهزلة أن الإتحاد العمالي العام لم يعد يستطيع أسر التحركات المطلبية والشعبية التي جابت شوارع بيروت خلال السنوات الماضية لم تكن تنتظر قرارا من الإتحاد العمالي العام، الذي يليق به إسم إتحاد المكاتب العمالية للأحزاب.

Read 768 times
Share this article

صوت وصورة

افلام إرشادية حول الحقوق
تقارير
صور

 

تابعونا على

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   961-5-951573

إستشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة
سجّل شكواك

أخبار

أخبار محلية
أخبار عربية ودولية 
بيانات ومواقف

المكتبة

تشريعات لبنانية:
    قانون العمل
    قانون الضمان
    مراسيم
    عقود عمل جماعية 
إتفاقيات دولية
إتفاقيات عربية
إتفاقيات وقع عليها لبنان
دراسات وتقارير
إتحادات ونقابات

دراسات وتقارير

دراسات
تقارير


استشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة

سجّل شكواك

مقالات وتحقيقات

تحقيقات
قضايا
ملفات
 
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…