-المرصد أسعد سمور- أصبح اللاجئون السوريون الشماعة التي تعلق ...
-المرصد أسعد سمور- لم يعر مدير قناة العالم د.محمود بوجنوردي ...
-المرصد أسعد سمور- إعتصم موظفو الضمان الإجتماعي بمشاركة الإتحاد
  - المرصد أسعد سمور- اجتمعت رابطة المجالس الإقتصادية ...
المرصد- قضى غسان غصن 16 عاما في رئاسة الإتحاد العمالي العام ...
-المرصد أسعد سمور- أطلق الإستقرار السياسي يد مجلس النواب وفتح

عمالية ونقابية

بيان صحافي صادر عن نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان

بيان صحافي صادر عن نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان

عضو الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

 

عقدت نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان اجتماعاً موسعاً للمجلس وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعاملات في الخدمة المنزلية الذي يصادف في 16 حزيران 2017 وللتباحث في مقاربة الاعلام اللبناني للجرائم المستنكرة التي حصلت مؤخراً والتي تم توجيه أصابع الاتهام فيها للعاملات في الخدمة المنزلية والصورة السلبية التي عممتها حول العاملات الاجنبيات في لبنان، وقد خلصت إلى ما يلي:

 ننتهز هذه الفرصة لتهنئة العاملات في الخدمة المنزلية بحلول اليوم العالمي للعاملات في الخدمة المنزلية في 16/6/2017 للتأكيد على تمسكنا بمعايير العمل اللائق للعاملات في الخدمة المنزلية المنصوص عنها في اتفاقية منظمة العمل الدولية 189.

كما تجدد النقابة الشكر الى سعادة مدير عام منظمة العمل الدولية  السيد غاي ريدار على الدعم الكبير للنقابة في عملها والذي عبر عنه في الاجتماع مع مجلس النقابة خلال زيارته الى لبنان في الشهر الماضي .

أولاً: تتقدم نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان من أسر ضحايا الجرائم والمجتمع اللبناني عموماً  بأحر التعازي، وتعلن إدانتها لكافة الجرائم التي تطال أرواح الأبرياء، وتطالب بمحاكمة عادلة وشفافة وقانونية للمتهمات وايقاع أشد العقوبات بحقهن فيما إذا تمت ادانتهن. 

ثانياً: تستغرب النقابة الطريقة التي غطت بها، بعض وسائل الاعلام هذه الجرائم، بحيث أصدرت أحكاماً بالإدانة بحق المشتبه بهن، مستبقة نتائج التحقيقات القضائية أولاً، ونتائج المحاكمة العادلة ثانياً. وكل ذلك استناداً إلى روايات وأقاويل وأحكام مسبقة، وبتغييب كامل لرواية الطرف الآخر" العاملات" وهن بالطبع الطرف الأضعف المعزول عن المجتمع تحت غطاء حرمة المنازل. كما وتأسف لإستنادها إلى بعض الحالات الفردية لتعميم صورة سلبية وقاسية للعاملات الأجنبيات في الخدمة المنزلية، وهو أمر يجافي المنطق- حيث وإن ثبت ارتكاب عاملة ما، لجرم او لسلوك منحرف، فهذا لا يعني- بأي حال من الأحوال- بأن جميع العاملات أو اقاربهن مجرمات أو سيئات السلوك. علماً أنها تقوم بتغطية خجولة او بتغييب الحالات التي تكون العاملات المنزليات أنفسهن ضحاياها.

ثالثاً: إن نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان، والتي تكمن كل التقدير والاحترام لوسائل الإعلام اللبنانية بمختلف أنواعها، ليس فقط لتاريخها التنويري العريق بل لدورها الايجابي في نشر ثقافة حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق العمال في لبنان، بما في ذلك إطلاع الرأي العام حول واقع العاملات في الخدمة المنزلية. والظلم الذي يعانين منه بسبب عدم شمولهن بمظلة قانون العمل اللبناني، وظروف عملهن المجحفة في غياب أية حماية إجتماعية أو صحية، وكذلك موقفها النقدي ضد نظام الكفيل الذي يحول العاملات إلى ضحايا عمل جبري أقرب للعبودية. وكما ولا يفوتنا شكرها لمواقفها المشرفة والداعمة لحق العاملات بإنشاء نقابة خاصة بهن تتولى الدفاع المباشر عن مصالحهن أسوة بغيرهن من العاملات والعمال في كافة القطاعات الاقتصادية. لذا تربأ بكافة وسائل الإعلام توخي الموضوعية في التعاطي مع مثل هذه الحالات، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته. كما وتأمل تجنب التعميمات التي تشوه من سمعة عاملات يجتهدن في خدمة العائلات اللبنانية لكسب لقمة عيشهن ولبناء مستقبل أفضل لعائلاتهن.

رابعاً: ترى النقابة، أن العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان هن مشاريع ضحايا بسبب امتناع الحكومة اللبنانية عن الاعتراف بالخدمة المنزلية كنشاط اقتصادي مماثل لغيره من الانشطة، وما يترتب عن ذلك من عدم إخضاع العاملات لقانوني العمل والضمان الاجتماعي - علماً بأن لبنان كان قد وافق في العام 2011 في مؤتمر العمل الدولي على إصدار معيار دولي جديد "الاتفاقية رقم "189" الخاصة بالعمل اللائق للعاملات في الخدمة المنزلية والتي أكدت أن العمل المنزلي هو عمل كغيره ويتطلب إخضاعه للقوانين- إن استمرار هذه السياسة يجعل من العاملات لقمة سائغة لإستغلال مكاتب الاستقدام في بلدانهم الأم وفي لبنان ويحولهن إلى أسرى داخل أماكن العمل ومعرضات لشتى أشكال الاضطهاد والتحرش والعنف بفعل نظام الكفيل المشؤوم وغياب آلية تضمن حقهن بالتقاضي. وهو واقع فيه العديد من المخاطر والكثير من المآسي ليس للعاملات وأصحاب عملهن فحسب، بل وللمجتمع اللبناني ككل. وتتمنى النقابة على وسائل الاعلام مساعدتها بفتح نقاش معمق وشامل حول هذا الواقع المسيء والسبل الكفيلة بتغييره نحو الافضل.

خامساً: تؤكد النقابة بأن معالجة هذا الخلل هو مسؤولية الحكومة اللبنانية وذلك عبر احترام وتطبيق القوانين الوطنية والمعايير الدولية التي تصون حقوق جميع العمال والمواطنين. ولذا فإنها مطالبة أولاً بسرعة التصديق على اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 189 الخاصة بالعمل اللائق للعاملات في الخدمة المنزلية. والعمل ثانياً على تنظيم هذه المهنة عبر شمولها بنصوص قانوني العمل اللبناني والضمان الاجتماعي، بما تتضمنه من حقوق وواجبات. وعلى الأخص تحديد عدد ساعات العمل اليومية، وتطبيق الحد الادنى للأجر، وإقرار الاجازة الاسبوعية خارج المنزل، والحق بتشكيل نقابة، والحق بالاحتفاظ بجواز السفر، والحق بالانتقال إلى صاحب عمل آخر وغيرها من الحقوق. كما وتدعو نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان، الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة العمل إلى المبادرة بالاعتراف الرسمي بوجود نقابتنا كممثل للعاملات في الخدمة المنزلية واشراكنا في نقاش كافة القضايا الخاصة بنا. فنحن العاملات في الخدمة المنزلية كغيرنا من المواطنين يحق لنا المشاركة في صنع ونقاش السياسات والقوانين التي تؤثر في حياتنا ومستقبلنا وهو واجب نكمل فيه مساهمتنا في بناء إقتصاد لبنان ومجتمعه الزاهر.

 

نقابة العاملات في الخدمة المنزلية في لبنان      

عضو الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان

 

بيروت في 19 حزيران 2017

 

Read 20 times
Share this article

صوت وصورة

افلام إرشادية حول الحقوق
تقارير
صور

 

تابعونا على

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   961-5-951573

أخبار

أخبار محلية
أخبار عربية ودولية 
بيانات ومواقف

المكتبة

تشريعات لبنانية:
    قانون العمل
    قانون الضمان
    مراسيم
    عقود عمل جماعية 
إتفاقيات دولية
إتفاقيات عربية
إتفاقيات وقع عليها لبنان
دراسات وتقارير
إتحادات ونقابات

دراسات وتقارير

دراسات
تقارير


استشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة

سجّل شكواك

مقالات وتحقيقات

تحقيقات
قضايا
ملفات
 
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…