-المرصد أماني جقمرة، وريان حسين- يواجه العاملون في جريدتي ...
-المرصد أسعد سمور-  عقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق ...
-المرصد أسعد سمور- انتهت اجتماعات مجلس النواب خلال اليومين ...
-المرصد أسعد سمور- أصبح اللاجئون السوريون الشماعة التي تعلق ...
-المرصد أسعد سمور- لم يعر مدير قناة العالم د.محمود بوجنوردي ...
-المرصد أسعد سمور- إعتصم موظفو الضمان الإجتماعي بمشاركة الإتحاد

المرصد: تحقيقات وقضايا

الاتحاد العمالي العام يدعي ما ليس له

Related items

-المرصد

أسعد سمور-  عقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق النقابية  لقاء نقابيا جامعا في مقر الاتحاد. اللقاء الذي دعا إليه الاتحاد انقسم إلى عنوانين أساسيين الأول انتصار وحدة الحركة النقابية، والثاني: اقرار سلسلة الرتب والرواتب. أما الحضور في اللقاء اقتصر على ممثلي الاحزاب، ورؤساء بعض النقابات، وتمثيل خجول لوسائل الاعلام.

انتصار وحدة الحركة النقابية: شاهد ما شفش حاجة

مضمون الاحتفال الذي أجراه الاتحاد العمالي العام، كان مختلفا، بل متناقضا مع عنوانه، لاسيما في ما يتعلق بـ"انتصار" وحدة الحركة النقابية . اللقاء بدا كحفلة تكاذب، الاتحاد يكذب على نفسه، وعلى الآخرين. عن أي وحدة يتحدث بشارة الاسمر، ومازالت الاتحادات النقابية الفاعلة تقاطع الاتحاد العمالي العام، وعن أي نقابية يتحدث وهو أكثر العارفين بحجم التدخلات السياسية ودور القوى السياسية في صناعة قرار الاتحاد العمالي العام.

لقد وصل الاسمر إلى قيادة الاتحاد وهو يحاول خلق انتصارات ليثبت نفسه على الساحة النقابية، وليثبت أنه مختلف عن سلفه غسان غصن. وهو يعرف تمام المعرفة أن جميع انتصاراته وهمية. فكيف يمكن لنا أن نعتبر، على سبيل المثال، أن إلغاء القوانين التي تعفي المؤسسات من تقديم إبراء ذمة للضمان إحدى إنتصارات بشارة الاسمر مع العلم أن  من  وضع هذه القوانين كانوا نواب حركة أمل، ومن اعترض عليها كانت اللجان العمالية لحركة أمل أيضا، وهنا لابد من الاشارة إلى أن الاسمر اعتلى صهوة الاتحاد بقرار من حركة أمل نفسها.

الانتصار الحقيقي لم يكن انتصارا لوحدة الحركة النقابية، بل انتصارا لقبضة القوى السياسية على الحركة النقابية، لقد كانت هيئة التنسيق النقابية بقيادتها السابقة عصية على القوى السياسية، ولم يكن من خيار أمام هذه القوى سوى الاطاحة بهذه القوى ونجحت بالفعل، وأحكمت سيطرتها على الهيئة، لتصبح كما الاتحاد العمالي العام تابعة للسلطة السياسية وليس في موقع صراعي معها، وبذلك يصبح من الطبيعي أن نشهد وحدة بين الاتحاد والهيئة، في حين أن القيادات النقابية الفعلية أصبحت خارج هذه الوحدة.

السلسلة ليست منة من أحد

وليس غريبا أن يغيب عن الاحتفال حنا غريب، ونعمة محفوض، ومحمود بارود وغيرهم من الاسماء النقابية الفاعلة. لقد واجه هؤلاء الاتحاد العمالي العام كما واجهوا السلطة. واحتفال الاتحاد العمالي بالسلسلة لم يكن سوى محاولة بائسة لتغييب دور هؤلاء النقابيين في اقرار السلسلة، بل لتنصيع صورة السلطة الطائفية الحاكمة، وإظهار السلسلة وكأنها هبة من القوى السياسية، وليس كنتاج نضال نقابي طويل بقيادة حنا غريب، حيث راح رئيس رابطة التعليم الثانوي الأستاذ نزيه جباوي  يوزع الشكر يمينا ويسارا على القوى السياسية، وحيا "جرأة" هذه القوى على تحميل المصارف ضرائب جديدة وفرض غرامات على الاملاك البحرية والنهرية. كلام جباوي أظهر القوى السياسية وكأنها مغلوب على أمرها ولا علاقة لها بأرباح المصارف والتعديات على الاملاك البحرية والنهرية، أو بالفساد المستشري في جميع المرافق العامة. وبعد سيل التشكرات، والتحيات للقوى السياسية.

ولم يبتعد الاسمر في كلمته عن إبراء ذمة القوى السياسية من حرمان الموظفين والأساتذة والعسكريين حقهم في سلسلة رتب ورواتب عادلة، ولم يأت على ذكر دور هيئة التنسيق النقابية بقياداتها السابق في إقرار السلسلة، بل توجه بـ"جزيل الشكر والتقدير لجميع القوى السياسية".

المحتفلون لم يكن لهم لا ناقة ولا جمل في النضال من أجل السلسلة، أو من أجل أي من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال والموظفين، ومع ذلك لم يجدوا أي غضاضة بالاحتفال بانجاز لم تجنه يديهم، وتغييب النقابيين الذين فرضوا هذه السلسلة على القوى السياسية فرضا، وتحويل الاحتفال إلى جلسة مديح لسلطة سياسية طائفية ريعية حاربت بكل ما تملك، والاتحاد العمال العام أحد الاشياء التي تملكها، من أجل الحؤول دون الوصول إلى تحقيق مطلب تصحيح سلسلة الرتب والرواتب.

لقد كان الاحتفال تعبيرا حقيقيا عن انتصار القوى السياسية على القوى النقابية، خصوصا بعد تدجين هيئة التنسيق النقابية، وتحويلها إلى ذراع جديد للسلطة السياسية الحاكمة.

Read 130 times
Share this article

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

صوت وصورة

افلام إرشادية حول الحقوق
تقارير
صور

 

تابعونا على

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   961-5-951573

إستشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة
سجّل شكواك

أخبار

أخبار محلية
أخبار عربية ودولية 
بيانات ومواقف

المكتبة

تشريعات لبنانية:
    قانون العمل
    قانون الضمان
    مراسيم
    عقود عمل جماعية 
إتفاقيات دولية
إتفاقيات عربية
إتفاقيات وقع عليها لبنان
دراسات وتقارير
إتحادات ونقابات

دراسات وتقارير

دراسات
تقارير


استشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة

سجّل شكواك

مقالات وتحقيقات

تحقيقات
قضايا
ملفات
 
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…