-المرصد أماني جقمرة، وريان حسين- يواجه العاملون في جريدتي ...
-المرصد أسعد سمور-  عقد الاتحاد العمالي العام وهيئة التنسيق ...
-المرصد أسعد سمور- انتهت اجتماعات مجلس النواب خلال اليومين ...
-المرصد أسعد سمور- أصبح اللاجئون السوريون الشماعة التي تعلق ...
-المرصد أسعد سمور- لم يعر مدير قناة العالم د.محمود بوجنوردي ...
-المرصد أسعد سمور- إعتصم موظفو الضمان الإجتماعي بمشاركة الإتحاد

مقالات وتحقيقات

المسؤولية الجنائية في الضمان بيد القضاء.... فماذا عن المسؤولية الإدارية؟

النهار- سلوى بعلبكي- 1-11-2017

أما وقد ردت محكمة التمييز الجزائية الطعن المقدم من رئيس اللجنة الفنية سمير عون بقرار الهيئة الاتهامية في بيروت في الدعوى المقدمة من الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بقضية اختلاس اموال وتزوير معاملات والتي أدين فيها 7 موظفين في الصندوق بينهم عون، وبعدما اص

بح الملف في محكمة الجنايات في بيروت التي حدّدت جلسة لمحاكمة المتهمين في 27/12/2017، تكون القضية في شقها الجزائي تسير في الطريق الصحيح وفي عهدة السلطة القضائية للكشف عن المتورطين والمشاركين والمتواطئين تمهيداً لمعاقبتهم. ولكن ماذا عن المسؤولية الادارية في هذا الملف؟  

 

تجمع الاجتهادات الادارية المتعلقة بالمخالفات والجرائم التي يرتكبها الموظفون على ان المسؤولية الادارية للموظف مستقلة عن المسؤولية الجزائية، وتالياً على الادارة أن تتحقق من هذه المسؤولية، إما بقرارات تصدر عنها أو عن مجالس تأديب متخصصة في المؤسسة. إلاّ أن الامور في هذه القضية التي كبدت الصندوق خسائر مالية كبيرة والحقت ببعض المؤسسات الخاصة خسائر فادحة سارت في الصندوق بصورة بطيئة على نحو ترك أكثر من علامة استفهام.

وفي بعض التفاصيل التي يمكن تسجيلها في هذا الاطار والتي أضاءت عليها مصادر متابعة لملف الضمان، ان الادارة كانت قد ذكرت في كتاب صادر عنها "بالاستناد الى أن أقدم تزوير واختلاس تم اكتشافه يعود الى عام 2009"، في حين أن أول ايصال جرى ضبطه في حزيران 2016، عليه ختم وتوقيع مزوران لأمين صندوق في الصندوق. وهنا يجدر السؤال: أين كانت الادارة وأجهزتها طيلة 7 سنوات، ولماذا تم الادعاء أمام النيابة العامة المالية بعد شهرين من تاريخ وضع الادارة يدها عليه؟.

في الجلسة عدد 648 تاريخ 13/10/2016 وبعد أن اطلع المجلس على قضية الاختلاس من وسائل الاعلام، اوصى بالآتي: "يوصي مجلس الادارة المدير العام متابعة التحقيقات في موضوع الاختلاس والتزوير الحاصل من مكتب تخليص معاملات بإسم منير وجورج بعينو ووضع المجلس بكافة المستجدات الحاصلة في مجريات القضية اسبوعياً". بعد هذه التوصية كلف المدير العام موظفاً من الفئة الثانية إستناداً الى المادة 47 من نظام المستخدمين من أجل التدقيق والكشف على العديد من براءات الذمة والاطلاع على مسالك العمل والتحقيق مع المستخدمين الذين يتبين أن لهم صلة بسير المعاملات المتعلقة بهذا الملف. وقد قدم المفتش الاول "رئيس المصلحة من الفئة الثانية" تقريره الى المدير العام للصندوق الذي امتنع بدوره عن ايداعه مجلس الادارة (السلطة التقريرية في الصندوق). وتبين لاحقاً أن الملخص المقتضب المرفوع الى مجلس الادارة بتاريخ 8 حزيران 2017 من المدير العام جاء بناء على طلب مفوض الحكومة لدى الصندوق.

أما التقرير المفصل المرفوع الى المدير العام والذي جاء نتيجة التحقيق منذ أكثر من 6 أشهر، فإنه على الرغم من مطالبة هيئة المكتب ومجلس الادارة يمتنع المدير العام عن رفعه، الى السلطة الصالحة في الصندوق أي مجلس الادارة الذي يحق له الاطلاع على مضمون التقرير وتحديد المسؤوليات في ضوئه. والسؤال لمصلحة من اخفاء هذه المعلومات عن مجلس الادارة، وهل في الامر تستّر على اشخاص وتغييب لحجم الأموال المسروقة من الصندوق والمؤسسات؟.

أما بالنسبة الى التزوير في مصلحة براءة الذمة في الصندوق، فيطرح حوله أكثر من سؤال وأكثر من علامة استفهام. فقد خلص تقرير من رئيس اللجنة الفنية سمير عون رقم 1 تاريخ 14/4/2014 جواباً على تكليف من رئيس مجلس الادارة الى "ان اللجنة الفنية توصي باستبدال رئيس وكافة مستخدمي هذه المصلحة (مصلحة براءه الذمة في الصندوق) بمستخدمين آخرين. وفي هذا الاطار بتت هيئة المكتب (جلسة عدد 553 تاريخ 20/5/2014) بالتقرير واحالته على الادارة "احالة التقرير الى الادارة لاتخاذ ما يلزم لجهة الادعاء أمام القضاء المختص". (قرار رقم 672 تاريخ 20/5/2014). المقصود بهذه القرارات هو رئيس مصلحة براءة الذمة الموقوف حاليا ع.ش، والسؤال لماذا استمر في مركزه لمدة تزيد عن السنتين؟ علماً أنه بتاريخ 30/10/2014 ووفقاً للقرار 782/2 أعلن مجلس الخدمة المدنية نتائج المباراة المحصورة التي أجريت للفئة الثانية (رئيس مصلحة)، وفي هذا القرار أعلن فوز15 مستخدماً ومن بينهم الياس زغيب لمركز رئيس مصلحة براءة الذمة المركزية. السؤال لماذا لم يعيّن المدير العام للصندوق الناجحين في مراكزهم لمدة تزيد عن سنة و10 أشهر فيما مدّد لرؤساء المصالح المعينين بالوكالة ومنهم رئيس المصلحة بالوكالة لوحدة براءة الذمة الموقوف ع. ش ومصالح أخرى كالمحاسبة والقضايا. وفي هذا السياق، وبالرجوع الى محاضر جلسات هيئة المكتب، يتبين أن موقف المدير العام رمادي من تعيين الناجحين والابقاء على المعينين بالوكالة، في حين يتبين من خلال محضر الجلسة عدد 588 تاريخ 20/1/2015 أن عون هو من اقترح التمديد للمعينين بالوكالة، وأبدى في جلسة هيئة المكتب عدد 613 تاريخ 14/7/2015 رأيه بتجديد الوكالات حتى نهاية العام 2015. والسؤال: كيف يوصي عون بتاريخ 14/4/2014 بإستبدال رئيس مصلحة براءة الذمة المركزية، ثم يعود ليدعم بقاءه في المركز بعد ثمانية أشهر اي بتاريخ 20/1/2015 وبعد ستة أشهر أخرى يدعم تجديد وكالته بالرغم من أن مستخدماً كفياً نجح في مباراة اجراها المرجع المختص مجلس الخدمة المدنية لملء مركز رئيس مصلحة براءة الذمية المركزية.

أما في موضوع وديعة توما، فقد عقدت ادارة الضمان اتفاق اشغال بالتراضي معها (ترجمة)، بما يعني ان الاعمال التي توكل بها يفترض أن تنجزها خارج الضمان، ولكنها وخلافاً للعقد الموقع معها أصبحت تمارس مهماتها كسكرتيرة لرئيس اللجنة الفنية. والمعلوم أن توما كانت تتصرف وكأنها صاحبة السلطة والحاكم بأمرها تأمر الموظفين وتضغط عليهم لتسيير المعاملات. والسؤال من سمح لها بهذا التمادي ومن وكلها بمهمات سكرتيرة؟

هذه بعض انجازات الادارة في ملف التزوير... فمتى المحاسبة؟

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

Read 200 times
Share this article

صوت وصورة

افلام إرشادية حول الحقوق
تقارير
صور

 

تابعونا على

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   961-5-951573

إستشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة
سجّل شكواك

أخبار

أخبار محلية
أخبار عربية ودولية 
بيانات ومواقف

المكتبة

تشريعات لبنانية:
    قانون العمل
    قانون الضمان
    مراسيم
    عقود عمل جماعية 
إتفاقيات دولية
إتفاقيات عربية
إتفاقيات وقع عليها لبنان
دراسات وتقارير
إتحادات ونقابات

دراسات وتقارير

دراسات
تقارير


استشارات وشكاوى

أسئلة وأجوبة

سجّل شكواك

مقالات وتحقيقات

تحقيقات
قضايا
ملفات
 
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…