النقابي المستقبل يقدم برنامجه الانتخابي وحلول لأوضاع اساتذة الثانوي

تشرين2 11, 2021

بوابة التربية: قدم التيار النقابي المستقل في بيان، مجموعة حلول يراها تصب في مصلحة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، من خلال تشكِّل برنامجه الانتخابي، وجاء فيه:

نخاطبكم ونحن في التعليم الثانوي في وضع لا نحسد عليه. اسمحوا لنا أن نبدأ عرض الواقع من بداية الاعتداء على حقوقنا المكتسبة أي من سلسلة الرتب والرواتب وصولًا إلى يومنا هذا.

ماذا في الوقائع؟

١- مصادرة القرار النقابيّ المستقلّ وعدم الالتزام بالآلية الديمقراطية

 – شهدت ميادين النضال خلال المطالبة بالسلسلة العادلة امتلاء الساحات بعشرات الآلاف من الأساتذة (١٠٠ ألف في ايار ٢٠١٤) الموحّدين بالقرار النقابي المستقل النابع من الجمعيات العامة حيث صوت الأساتذة الحقيقي. وفي خريف ٢٠١٤ توحّدت أحزاب السلطة لضرب القرار النقابي المستقلّ ومصادرته واستبداله بالوصاية السياسية..

 ومنذ ذلك التاريخ لم تعقد سوى ٦ أو ٧ جمعيات عامة، مع العلم أنّ قيادة هذه الرابطة لم تلتزم بقرارات هذه الجمعيات (مثلًا في آذار ٢٠١٧ وأخيرًا في الاستبيان والجمعيات العامة التي صوتت بأغلبيتها مع الإضراب)

٢- رابطة السلطة خسّرت الأستاذة الموقع الوظيفيّ

 – إقرار السلسلة المسخ في آب ٢٠١٧ أُقِرَتْ سلسلة خسَّرت الأساتذة ٣٥٪ من حقوقهم (أي ال١٠،٥ درجات وهي حق منذ ١٩٦٦ بناءً على القانون ٥٣/٦٦) ما أدى الى خسارة الموقع الوظيفي للأستاذ الثانوي؛ كما أسست المادتين ٣١ و٣٣ من هذه السلسلة لضرب التقديمات الاجتماعية والصحيّة التي تبخرت الآن.

تدهور الأمن الصحيّ للأساتذة مع توقف تعاونية موظفي الدولة عن تغطية الاستشفاء فأصبح على الأستاذ دفع  فاتورته كاملة. وكم من أستاذ تراجع عن إجراء عملية جراحية بسبب الافتقار إلى المال وخاصة بين المتقاعدين.

 – بدل النقل لا يغطّي أدنى كلفة له وتدنَّت قيمته بعدما كان يساوي ثلث ثمن تنكة البنزين.

 – تخلّي الدولة عن دورها في هذا قطاع الكهرباء وأصبح الأستاذ رهينة لأصحاب المولدات الخاصة (١٥٠٠٠٠٠ ل. ل. مقابل ٥ أُمبير).

وقوف الأساتذة في صفوف الذلّ للحصول على الحليب أو الزيت أو المحروقات وحتى الخبز.

 الثانويات صناديقها فارغة ولا تستطيع تأمين أبسط المستلزمات للتعليم.

–  أهالي التلامذة ضاقت بهم سبل العيش وصار إرسال أولادهم إلى المدارس مكلفًا جدًا.

–  المتقاعدون يتعرّضون للقهر والاعتداء على حقوقهم توطئةً لتقزيم نهاية الخدمة وضربه (كلنا سنصبح متقاعدين).

 – المتعاقدون يتعرضون للقهر والاضطهاد، فيعملون بأسوأ الظروف حيث لا يستفيدون من أي تقديمات صحية واجتماعية.

الحلول كما نراها:

 أمام هذا الواقع- الجريمة حيث انتفت كل شروط العيش الكريم، لا بدّ من طرح الحلول التي تشكِّل برنامجنا الانتخابي الذي سنلتزم به اذا حصلنا على ثقتكم وسننطلق للتحرك لانتزاع الحقوق وصون الكرامات، وهذه الحلول هي:

 ١- استعادة الموقع الوظيفي للأستاذ الثانوي والذي يتجسد بالأمور التالية:

   * الفارق عن الأستاذ الجامعي عند التعيين ب ٦ درجات فقط (الآن الفارق ١٢ درجة) .

   * الفارق عن الإداري فئة ثالثة ٦٠٪ وهذا حق منذ ١٩٦٦ بناءً على القانون ٥٣/٦٦، بعد السلسلة المسخ لم يعد هناك فارق.

   * الفارق عن المعلم الأساسي ب ٦ درجات وذلك بسبب الفارق بالفئة الوظيفية (الثانوي فئة ٣ اما الأساسي فئة ٤).

 ٢- تصحيح الرواتب (التي فقدت ٩٥٪ من قيمتها الشرائية) عبر سلفة طِبْقًا لنسبة التضخم الناتج لحينه، بانتظار ثبات الوضع الاقتصادي عندها تُحَدَّد النسبة النهائية للتضخم وتصحح الأجور بشكل ثابت.

٣- إعطاء الأولوية لتعاونية موظفي الدولة ودعمها لتتمكن من القيام بدورها كاملًا.

 ٤- تصحيح بدل النقل ليتناسب مع ارتفاع سعر المحروقات على أن يكون ثلث ثَمن تنكة البنزين أو إعطاء ١٠ تنكات بنزين بالشهر اسوةً بالضباط وقوى الأمن.

 ٥- إعطاء بدل كهرباء لتغطية كلفة اشتراك المولدات الخاصة.

  ٦- مساواة المتعاقدين بزملائهم في كل التقديمات الصحية والاجتماعية، والإسراع بتثبيتهم وفقًا للقوانين المرعية الإجراء لمنع سياسة التعاقد الوظيفي المدمّرة التي تضرب دولة الرعاية الاجتماعية.

 ٧- مساواة المتقاعدين بزملائهم في الخدمة في كلّ الزيادات والتقديمات.

 أخيرًا إننا نعدكم بعد انتهاء انتخابات الرابطة وتشكّل قيادتها، بالعمل سريعًا على الغاء الاتفاق-الخيانة الذي وقّعته هيئة التنسيق النقابية وانتزاع اتفاق آخر يضمن الحقوق ويصون الكرامة .كما نعاهدكم على متابعة كل التطورات التربوية الخاصة بالمناهج لتكون ملائمة لأهدافنا الوطنية ونعمل كل ما يساعد على تطوير المعلمين وتمهين مهنة التعليم.

 

0
Shares
  1. الأكثر قراءة