التحقيقات تتواصل مع الجمّال وموظفي التربية هل يقول القضاء كلمته في ملف تزوير الشهادات؟

آذار 14, 2019

النهار 14-3-2019


تتواصل التحقيقات مع المدير العام للتعليم العالي أحمد الجمال، الذي أوقف مع عدد من موظفي التربية على خلفية التحقيقات في قضية الشهادات المزورة وبيعها في عدد من الجامعات لعسكريين ومدنيين، والتي اكتشفت العام الماضي.

وكان النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان قد أبقى الجمال أول من أمس موقوفا رهن التحقيق في القضية، ووفق المعلومات التي سربت عن التحقيق مع موظفين من وزارة التربية أيضاً، أنه جرى توقيف امين سر لجنة المعادلات عبد المولى شهاب الدين، وأمينة سر لجنة المصادقات هند رزق، إلى موظفين آخرين، على الخلفية ذاتها التي تتعلق بالشهادات المزورة، من دون أن يصدر تأكيد قضائي رسمي حول الموضوع.

وفي تفاصيل التحقيق والتوقيف، أن القاضي رمضان استدعى الجمال للتحقيق في قصر عدل صيدا، خصوصاً وأنه كان جرى توقيف عدد من مديري معهد صيدون الجامعي على خلفية استصدار شهادات وبيعها في وقت سابق، إضافة إلى توقيف مسؤولين من بعض فروع الجامعة اللبنانية الفرنسية والجامعة الأميركية للثقافة والتعليم، ومعهد صيدون كان اتخذ مجلس التعليم العالي اجراءات بحقه العام الماضي ومنعه من تسجيل طلاب جدد ورفع توصية بإلغاء ترخيصه. وبعد التحقيق مع المدير العام للتعليم العالي الذي أعطي الإذن للقاضي باستدعائه والتحقيق معه لساعات عدة، من وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب انطلاقاً من متابعته لملف الشهادات المزورة، أبقي موقوفاً رهن التحقيق، لاستكماله قبل الادعاء عليه وإحالته إلى قاضي التحقيق، إذا تبين وجود معطيات جدية وحاسمة تتعلق بتلقي رشى وتزوير شهادات جامعية وتسهيل بيعها، خصوصاً وأن القضاء تحرك انطلاقاً من معلومات متوافرة يبنى عليها وفق ما سرب من عناصر التحقيق.

وتقول مصادر تربوية أنه لا يمكن تحديد ما إذا كان الموقوفون متورطين فعلاً في ملف الشهادات المزورة، قبل أن يقول القضاء كلمته، خصوصاً وأن التوقيف قد يستمر لـ4 ايام قبل الادعاء أو إطلاق السراح. وترفض المصادر التربوية الحديث عن أي تغطية في هذا الملف، وفي ما إذا كان الجمال محسوباً على طرف سياسي معين، وتعتبر أن ملف التزوير كبير وقد يطال أسماء أخرى إذا ثبت التورط فيه.
لكن التحقيق وفق المصادر يرتكز حتى الآن على ما نتج من فضيحة بيع شهادات مزورة لعسكريين ومدنيين، والذي اكتشف صيف العام الماضي، واضطرت مخابرات الجيش إلى توقيف عدد من العسكريين الذين استحصلوا على شهادات مزورة لرفع رتبتهم، وقد تورط في هذا الأمر عدد من المديرين والمسؤولين في جامعتين أوقف بعضهم وبينهم إبن شقيق الجمال. إضافة إلى التزوير والبيع في العلن الذي اكتشف في معهد صيدون الجامعي.

ولم تتوافر معلومات عما إذا كان التحقيق مع الموقوفين قد عاد إلى مرحلة سابقة، خصوصاً وأن الجمال نفسه كان أعلن في وقت سابق أنه تم اكتشاف شهادات مزورة وصلت الى المديرية العامة للتعليم العالي.

0
Shares
  1. الأكثر قراءة
حكومة الواتساب: 6 دولارات على كل مشترك زيادة الضرائب على الاتصالات والبنزين والدخان... ولا مسّ بالأثرياء

حكومة الواتساب: 6 دولارات على كل مشترك ز…

تشرين1 17, 2019 53 مقالات وتحقيقات

موظفو شركتي الخليوي "كبش محرقة"؟

موظفو شركتي الخليوي "كبش محرقة…

تشرين1 17, 2019 53 قطاع عام

حاسبوا جامعات الأمر الواقع أولاً؟

حاسبوا جامعات الأمر الواقع أولاً؟

تشرين1 16, 2019 56 مقالات وتحقيقات

هل تستورد الدولة القمح؟ ربطة الخبز رهينة

هل تستورد الدولة القمح؟ ربطة الخبز رهينة

تشرين1 14, 2019 66 مقالات وتحقيقات

تعليق العام الدراسي للتلامذة السوريين

تعليق العام الدراسي للتلامذة السوريين

تشرين1 14, 2019 62 تربية وتعليم

نظام التقاعد في خطر!

نظام التقاعد في خطر!

تشرين1 10, 2019 106 أخبار

التعاقد والتفرّغ والملاك في «اللبنانية»: هل تُتخذ القرارات الجريئة؟

التعاقد والتفرّغ والملاك في «اللبنانية»:…

تشرين1 09, 2019 112 مقالات وتحقيقات

عاملات المنازل ضحايا الدولار أيضاً

عاملات المنازل ضحايا الدولار أيضاً

أيلول 23, 2019 182 مقالات وتحقيقات